ماذا يمكن أن تصنع تبرعاتك عندما تصل إلى المكان الصحيح؟
عندما تتبرع، قد ترى المبلغ الذي قدمته فقط، لكن خلف هذا المبلغ أثرًا قد لا تراه بعينيك.
قد يتحول تبرعك إلى غذاء يصل إلى أسرة محتاجة، أو احتياج أساسي يتم توفيره لطفل، أو مساعدة تخفف عن مريض، أو دعم يمنح أسرة القدرة على تجاوز ظرف صعب.
لذلك، ربما لا يكون السؤال الأهم: كم تبرعت؟
بل: ما الأثر الذي يمكن أن يصنعه تبرعي؟
فالعمل الخيري الحقيقي يبدأ من معرفة الاحتياج. لكل أسرة ظروفها، ولكل مستفيد احتياجاته، ولذلك فإن توجيه التبرعات بصورة مدروسة يساعد على تحقيق أكبر فائدة ممكنة منها.
وعندما تتكامل جهود الجمعية مع المتبرعين والمتطوعين وأفراد المجتمع، يتحول التبرع من مساهمة فردية إلى أثر متواصل يصل إلى من يحتاج إليه.
وفي جمعية جبل زمزم الخيرية نؤمن بأن التبرع ليس نهاية العطاء، بل بداية لأثر يمكن أن يمتد إلى حياة إنسان وأسرة ومجتمع بأكمله.
قد لا تعرف الشخص الذي سيغيّر تبرعك حياته، لكنه سيعرف أثر عطائك.